ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٩ - الحديث ٤٨
بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْهُمَا فَقَالَ هُمَا مِنَ السُّنَّةِ فَإِنْ نَسِيتَهُمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْكَ إِعَادَةٌ.
[الحديث ٤٧]
٤٧وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَّنْ تَوَضَّأَ وَ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَ الِاسْتِنْشَاقَ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ مَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ.
[الحديث ٤٨]
٤٨وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ
و ضمائر التثنية في المواضع راجعة إلى المضمضة و الاستنشاق المذكورين
في صدر الخبر الذي أسقطه الشيخ، تعويلا على قرينة المقام، أو الحسين بن سعيد
اعتمادا على عنوان الباب. و يدل على كونهما من السنن الأكيدة لا من التطوعات. و قال السيد رحمه الله في المدارك: الحكم باستحباب المضمضة و
الاستنشاق هو المعروف من المذهب و النصوص به مستفيضة. و قال ابن أبي عقيل إنهما
ليس بفرض و لا سنة، و له شواهد من الأخبار إلا أنها مع ضعفها قابلة للتأويل. و
اشترط جماعة من الأصحاب تقديم المضمضة أو لا و صرحوا باستحباب إعادة الاستنشاق مع
العكس، و قرب العلامة في النهاية جواز الجمع بينهما، بأن يتمضمض مرة ثم يستنشق مرة
و هكذا ثلاثا، و الكل حسن [١]. الحديث السابع و الأربعون:
الحديث الثامن و الأربعون: صحيح.
[١]مدارك الأحكام ص ٤٩.